حيدر حب الله

486

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)

عدّة من أصحابنا . . » « 1 » . والأمر عينه تكرّ من الطوسي في ترجمة أحمد بن محمّد السواق ، وأحمد بن محمّد بن سعيد ، وأحمد بن إبراهيم العمي ، والحسن بن محبوب ، والحسن بن محمّد بن سماعة ، والحسن بن حمزة العلوي ، وحريز بن عبد الله السجستاني ، وسعد بن عبد الله القمي ، وسلمة بن الخطاب ، وعلي بن الحسين القمي ، ومحمد بن يعقوب الكليني ، ومحمد بن مسعود العياشي ، ومحمد بن عبد الله الشيباني ، وابن أبي عمير ، وغيرهم « 2 » . تاسعاً : ما ألمح إليه الشيخ آصف محسني ، ويمكن توضيحه بأنّ طريقة الشيخ الطوسي في بعض المواضع كانت تقوم على ذكر أنّه أخبره بهذا الكتاب أو ذاك فلان قراءة عليه أو إجازةً أو سماعاً ، لكنّ هذا ما استخدمه الطوسي في بعض المواضع فقط ، فلو كانت كلّ الكتب وصلت إليه بنُسخها عبر السماع أو القراءة أو الإجازة المبنيّة على المناولة ، لما كانت هناك ضرورة للتمييز بين هذه الموارد المنصوصة وبين سائر الموارد التي ذكر فيها الطرق إلى الكتب والمصنفات ، فنفس ذكره وتخصيصه بعض الكتب بهذه التنصيصات شاهد أنّ سائر الطرق ليس حقيقيّةً إلى واقع النُّسَخ ، وإلا فما هو الموجب للتمييز ؟ ! « 3 » . بهذه المعطيات يمكنن تعزيز الفرضيّة الأولى التي لا ترى قيمةً موضوعيّة لطرق الفهارس ، ما لم تقم قرينة صالحة مفيدة في المقام . تقويم الفرضيّة الأولى وشواهدها التسعة إلا أنّ مجموعة المعطيات هذه تعرّضت أو قد تتعرّض لبعض المداخلات وأبرزها : 1 - إنّ كثرة الكتب والطرق ، وعدم انسجامها مع وقت الطوسي وإمكاناته ، يمكن

--> ( 1 ) المصدر نفسه : 68 - 69 . ( 2 ) المصدر نفسه : 71 - 72 ، 74 - 75 ، 76 ، 96 - 97 ، 103 ، 104 ، 118 ، 135 ، 140 ، 157 ، 210 - 211 ، 212 - 215 ، 216 ، 218 - 219 ، و . . ( 3 ) بحوث في علم الرجال : 311 - 312 .